«مساحة أمان» تواصل فعالياتها بأمسية «طاقة الحب وعلاقتها بالصحة الجسدية»
في امتداد لرسالتها المجتمعية الهادفة إلى تعزيز الوعي بالإنسان والأسرة وجودة الحياة، واصلت شركة أساس إكسلنس للاستشارات فعاليات مبادرة «مساحة أمان» من خلال أمسية جديدة حملت عنوان «طاقة الحب وعلاقتها بالصحة الجسدية»، وذلك يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، من الساعة 7:30 مساءً وحتى 9:00 مساءً، عبر الإنترنت.
واستضافت الأمسية الدكتورة بنت النور في لقاء توعوي تناول العلاقة بين الصحة الجسدية والحالة النفسية والعاطفية، وأهمية النظر إلى صحة الإنسان من منظور متكامل لا يفصل بين الجسد والنفس ونمط الحياة.
وجاءت الأمسية ضمن سلسلة اللقاءات التي تقدمها مبادرة «مساحة أمان» تزامنًا مع عام الأسرة، بهدف فتح مساحات للحوار والمعرفة حول الموضوعات التي تمس حياة الفرد والأسرة، وتعزيز الوعي بالممارسات التي تسهم في تحقيق التوازن والارتقاء بجودة الحياة.
أسس الصحة الجسدية: الوعي بداية العناية
تناولت الأمسية محور «أسس الصحة الجسدية»، مسلطة الضوء على أهمية بناء الوعي بالعادات اليومية المرتبطة بصحة الإنسان، والنظر إلى العناية بالجسد باعتبارها جزءًا من نمط حياة متوازن ومستدام.
وناقش اللقاء أهمية الاهتمام بالعوامل الأساسية التي تدعم الصحة الجسدية، مثل التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والنوم والراحة، إلى جانب الانتباه إلى تأثير الضغوط اليومية والحالة النفسية على الشعور العام بالعافية.
كما ركزت الأمسية على أن الاهتمام بالصحة لا ينبغي أن يكون استجابة مؤقتة، بل ثقافة يومية تقوم على الوعي والوقاية واتخاذ خيارات أكثر توازنًا في الحياة.
التوازن بين الصحة الجسدية والنفسية
وفي محور «التوازن بين الصحة الجسدية والنفسية»، تناولت الأمسية أهمية التعامل مع الإنسان كوحدة متكاملة، حيث يمكن للحالة النفسية والعاطفية أن تنعكس على أسلوب الحياة والسلوك اليومي والشعور بالعافية، كما يمكن للصحة الجسدية أن تؤثر بدورها في المزاج والطاقة والقدرة على التعامل مع متطلبات الحياة.
ومن هذا المنطلق، ركز الحوار على أهمية بناء علاقة أكثر وعيًا مع الذات، والاهتمام بالاحتياجات النفسية إلى جانب الجسدية، وتعزيز المشاعر والعلاقات الإيجابية التي تدعم الاستقرار النفسي والاجتماعي.
كما ناقشت الأمسية مفهوم الحب بمعناه الإنساني الواسع، بما يشمل تقدير الذات، والعلاقات الإيجابية، والدعم الأسري والاجتماعي، ودور هذه العناصر في توفير بيئة أكثر توازنًا وطمأنينة للفرد.
تعزيز جودة الحياة
وشكّل محور «تعزيز جودة الحياة» جانبًا أساسيًا من اللقاء، حيث تم تناول جودة الحياة باعتبارها مفهومًا يتجاوز الصحة الجسدية وحدها، ليشمل التوازن النفسي والعلاقات الاجتماعية الإيجابية والقدرة على إدارة ضغوط الحياة والاهتمام بالاحتياجات الشخصية.
وسلطت الأمسية الضوء على أهمية الممارسات اليومية البسيطة والمستمرة في بناء حياة أكثر توازنًا، وعلى أن جودة الحياة لا ترتبط بعامل واحد، بل بمجموعة من الخيارات والعادات والعلاقات التي تؤثر مجتمعة في تجربة الإنسان اليومية.
ويعكس هذا المفهوم أهمية الانتقال من التركيز على معالجة المشكلات بعد ظهورها إلى تعزيز الوعي بأسلوب حياة يدعم الصحة والعافية والاستقرار على المدى الطويل.
مساحة للحوار والتفاعل
شهدت الأمسية مشاركة وتفاعلًا من الحضور، بما أتاح مساحة لطرح الأفكار والتساؤلات وتبادل وجهات النظر حول العلاقة بين الصحة الجسدية والنفسية، وأهمية التوازن في تحسين جودة الحياة.
ويأتي هذا التفاعل انسجامًا مع فلسفة «مساحة أمان» التي تسعى إلى تقديم بيئة حوارية توعوية تتجاوز نقل المعلومات إلى إشراك الحضور في النقاش حول القضايا التي تمس حياتهم اليومية وأسرهم ومجتمعهم.
وفي ختام اللقاء، حصل المشاركون على شهادات حضور مقدمة من شركة أساس إكسلنس، تقديرًا لمشاركتهم وتفاعلهم ضمن فعاليات المبادرة.
«مساحة أمان»... نحو وعي أشمل بجودة الحياة
تأتي أمسية «طاقة الحب وعلاقتها بالصحة الجسدية» امتدادًا لسلسلة اللقاءات التوعوية التي تنظمها أساس إكسلنس للاستشارات من خلال مبادرة «مساحة أمان»، والتي تتناول موضوعات متنوعة ترتبط بالأسرة والمجتمع والهوية والمسؤولية وجودة الحياة.
ومن خلال استمرار المبادرة، تؤكد أساس إكسلنس للاستشارات حرصها على دعم المبادرات المجتمعية التي تضع الإنسان والأسرة في صميم الاهتمام، وتوفر مساحات للمعرفة والحوار تسهم في تعزيز الوعي وتشجيع أنماط حياة أكثر توازنًا وإيجابية.
وتواصل «مساحة أمان» رسالتها انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن جودة الحياة تبدأ بالوعي، وأن التوازن بين الجسد والنفس والعلاقات الإيجابية يشكّل أساسًا مهمًا لحياة أكثر استقرارًا ووعيًا.
